اليوم، أكثر فئة مستهدفة بالتضليل والتفسيق والسلخ من الدين، هي فئة النساء، لما تمثله من حصن مصيري لصناعة الأجيال المؤمنة العاملة لدين ربها، المستجيبة لأمر الله وما أوصى به نبيها صلى الله عليه وسلم، ولذلك تمكّنت النسوية من تحقيق خسائر منذرة في الصف الإسلامي، وقد كتبت الكثير من الأقلام والمؤلفات في النسوية تعريفًا وتفصيلًا وتشخيصًا وعلاجًا، ولم تقصّر في تبيان تفاصيل الحرب التي تستهدف نساء المسلمين وأجيالهم، إلا أنني أرى دائما أن هذا المرض يتطلب علاجًا عقديًا وحصانة عقديةً، تترسخ مبكرًا في قلب كل فتاة مسلمة لتفادي كل انحراف خطير وخسارة مثخنة.

هذا العلاج وهذه الحصانة نستمدها من القرآن والسنة، من قصص النساء في القرآن الكريم ومن سير النساء في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم. من العلاج بالمثال والقدوة! من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *