قراءة وتحليل لـمحاولة “تفكيك” كوتش كريم لمقالة الحبة الحمراء .. الخلفية والواقع

في سياق نقد “الريد بيل” وسلوكيات الريد بيلين وبعد تعليقات وردود على مقالة الحبة الحمراء الخلفية والواقع، لا معنى لها، وتدقيق في الألفاظ لا يحمل وزنا، ومحاولة يائسة لإخراج المقالة عن مقاصدها ثم عجز واضح عن رد المقالة الثانية بعنوان أين الخلل في “فلسفة الريد بيل” بمقياس الإسلام؟ ووقوع الريد بيليين في مغالطات وتناقضات في تعليقاتهم على المقالتين، استنجد الريد بيليون الغاضبون بعلّامة الريد بيليين العرب المدعو “كوتش كريم”، فخرج الأخير في بث لقرابة الساعتين، كان عبارة عن حفلة من السخرية والتهكم والاستهزاء بالمقالة، لم تزدني إلا بصيرة في القوم، وثباتا على نصيحتي لهم في الله تعالى أن يستدركوا الفقد الفادح الذي يعانون منه في التربية الإيمانية والأخلاقية قبل أي شيء آخر.

كما قدم البث مثالا واقعيا عن السلوك المنتقد للريد بيليين المرصود على مواقع التواصل والذي دفعني بلا تردد لإنكاره ومحاولة تشخيص أسبابه وتقديم العلاج له في المقالتين السابقيتن، وتأتي هذه المقالة الثالثة، لتكشف عن المزيد من الاضطراب الذي يستوجب العلاج في الوسط الريد بيلي وتقدم الحل الأنفع بإذن الله تعالى.

بداية العلّامة الريدبيلي: الطعن في النوايا

بعيدا عن مقدمة موسيقية، وظهور “منتفخ” للمتعالم “كريم كوش” الذي لا يتقن بعد فك المعاني العربية، وجد هذا الناطق الرسمي باسم الريد بيليين، حوله متابعين يزيدونه في غروره وانتفاخه، فأصبح يتحدث كأنه العالم النحرير الذي لا يرد له كلمة، وتصدر مزكيا نفسه ومعددا مناقبه ومواهبه، والحمد لله أنهم أخرجوا أعلمهم، لأن الرد على كبيرهم يختصر علينا مسافات في الرد على المفتونين بالريد بيل ويسمح لي أن أوضح الغاية من انتقاد سلوكيات الريد بيليين على مواقع التواصل وتحذير شباب المسلمين من الافتتان بها أو الاقتداء بها وذلك من خلال مثال حي وواقعي لكبير الريدبيليين أنفسهم.

وبداية العلّامة الريد بيلي جاءت بالطعن في نية كاتبة المقالة والجزم الصفيق بأنها جاءت لجلب الانتباه من خلال تسلق موجة الحديث عن الريد بيل، وهذا يدل على جهل العلّامة الريدبيلي بحقيقة وجود طبقة من الناس تنصح لله تعالى لا يهمها لفت انتباه الناس لذاتها، ولا التباهي بوجود 75 ألف متابع كما يحب أن يلفت انتباهنا -بتباهي- العلّامة الريدبيلي الذي لم يفته أن يمنّ علي بعرض نقده الساخر لمقالتي في قناته الشهيرة، والمسكين لا يعلم أن كل كلمة باطل ينشرها فيها وكل جهل وظلم وقلة أدب وكذب، سيتحمل وزر كل من أخذه منه يوم القيامة!

وأنوه بداية إلى أن هذا الرد يأتي على علامة الريدبيليين وكل فاجر في الخصومة من “شلة” الريد بيليين، ولا أقصد به الصالحين منهم ممن يحكم عقله وضميره، ويخشى الله تعالى، فهؤلاء أوجه لهم حديثا خاصا في نهاية المقالة، والله من وراء القصد.

وأكرر مرة أخرى أن الدافع لإخراج مقالتين عن الريد بيل كان خلاصات الرصد لسلوك الريد بيليين على الساحة، والذي لا يخفى على منصف إلى أي درجة وصل من التخلف العقدي والانخطاط الأخلاقي المستوجب للإنكار والتصحيح.

ولم أتحرك للنصح في هذا الباب، إلا حين رأيت قلة الأدب والتطاول على الصحابة رضي الله عنهم وعلى أمهات المؤمنين وإلا بعد أن رأيت فجور الريد بيليين واستباحتهم لدين وعرض المؤمنات العفيفات، والاستهانة بذلك.

فكان واجبا على كل مسلم ومسلمة، إنكار هذا المنكر ومحاولة فهم من أي جاءنا هذا الظلم، وهو ما حاولت تلخيصه في المقالتين بهدوء، وبنية الإصلاح، يحدوني في ذلك (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) ولكن للأسف علامة الريد بيليين مغيب تماما عما يجري في واقع سلوك أنصاره، الذين يجتمعون كلوبي وحركة وجماعة، تجعل من خلاصات قاصرة لا يصح تعميمها على كل نساء المسلمين، كأنها حقائق علمية ثابتة، لا تقبل النقد ولا المساس، وتجعل من فلسفة، كأنها دين! ويكفيك من ذلك الردود المنسقة بين أنصار الريدبيليين، وكيف يتم التعاون على الإثم والعدوان ضد من ينتقدهم أو يكشف خوارا وضعفا في “أداتهم العلمية”! وواضح جدا أن لغة النصيحة في الله لغة غريبة على القوم ولذلك يستعصي عليهم فهم معانيها ومقاصدها فينتفضون!.

إشكالية مصطلح “الحركة

حين تتناقش مع شخص لغته العربية ضعيفة وفهمه لها أضعف، فإن الشرح سيكون هدرا، ولذلك أقول لعلامة الريد بيليين، من المعضلات توضيح الواضحات، وبعد أن هممت بشرح مصطلح حركة وأبعاده واستعمالاته في اللغة العربية، وجدت ما يختصر علي الطريق بشكل كامل، والذي يؤكد على ما أشرت إليه سابقا في أن “الحركة” ليست بالضرورة جماعة وحزب وتنظيم كما يحاول فهم علامة الريدبيليين الضيق فرضه، بل كلمة حركة لها مفهوم أوسع، وما نراه الآن من تنظيم رد، ونشره من قبل أنصار الريد بيل، يدل على أن هناك تفاعل بشري مع فكرة وهذه بحد ذاتها حركة.

وكون علامة الريد بيليين غير مطلع على مجالات توظيف مصطلح “حركة” لا يعني أن توظيفه خطأ ولا يعني الرد بالتهكم دلالة على صواب قول المتهكم!

واستعمال مصطلح حركة متعارف عليه واستعمله العديد من الرجال في التعريف بفلسفة الريد بيل وهنا عينة فقط على سبيل المثال من موقع “رجل” حين يذكر الريد بيل في تيارات (الحركة) الذكورية. وهنا موقع آخر ساسة بوست يعرف الكاتب الريد بيل على أنها (حركة) في مقال عنوانه نظرة على فلسفة «الحبة الحمراء» كما تظهر الصور.

وما اختصر على الطريق لإفهام العلامة الريد بيلي أن نقده لكلمة (حركة) فارغ ولا قيمة له، أني وجدت العلامة كوتش نفسه يستعمل مصطلح الحركة في موقعه للتعريف بفلسفة الريد بيل! وهذه لقطات من موقع علامة الريد بيليين نفسه، يستعمل لفظ “حراكات” للتعريف بفلسفة الريد بيل! وهو في الواقع نسخ لصق لفكرة صفحة في موقع رجل، بعنوان “تيارات الحركة الذكورية” فجعل حركة “حراكات”، ويذكر ضمنها، تعريف فلسفة الريد بيل، فلا أدري هل هو مصاب بفقدان الذاكرة أم أخذته العزة بالإثم فعمي بصره وبصيرته! وهل هذا يعني أن كمّ السخرية والاستهزاء الذي كان يكيله في بثه الطويل على استعمال مصطلح حركة، واتهامي بالسطحية والجهل وقبيح الصفات ينطبق عليه الآن؟ لا يختلف في ذلك عاقلان!

ولعل علامة الريدبيليين لا يعرف أن حراكات جمع حراك ومعناه حركة! ولا بأس في ذلك فهذه معلومة إضافية أقدمها له لتقوية فهمه للغة العربية، فهل يعترف علامة الريد بيليين أني كسرت عينه كما تحداني أن أفعل! أم لا، ولا أهتم بذلك حقيقة، إنما لأبين للناس كيف أنه لا يقرأ ما ينشره على موقعه! وينتفخ غرورا وتهكما أمام متابعيه! ولن أنزل إلى مستواه في التهكم والسخرية هنا، فيكفيني أن الله فضحه وها هي الكلمة التي طالت سخريته منها، يستعملها بنفسه للتعريف بفلسفة الريد بيل على موقعه! ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

للأسف لا يرى علامة الريد بيليين كلمة حركة إلا في إطار وصف حزب وجماعة وتنظيم، لكنه لا يقدر أن يستوعب أن الحركة قد تشمل تحركا بشريا وفق فهم وأفكار بعينها وهذا تحديدا ما يجمع الريد بليين، ويجعلهم يدافعون باستماتة على اسم الريد بيل، فحركتكم اسمها الريد بيل، وأنت أحد دعاتها في العالم العربي، وأنصارك الذين نقلوا لك الرواية التي يروج لها صاحبك “حسام” بفجور وافتراء، تدل على أنكم اجتمعتم على صياغة هذا الرد، وأنتم تضبطون أعصابكم، وأعذركم حقيقة.
ولكن للأسف أظهر ردكم أنكم أنفسكم لا تفهمون إلى أين وصلت الريد بيل وكيف هي حقيقة! وهذه مصيبة أخرى.

ضعف المستوى اللغوي نقطة ضعف

قراءة المقال بلغة عربية ضعيفة من جديد جعل علامة الريد بيليين يبتعد عن الهدف الأهم من المقال، واستمر في أسلوب التهكم والاستعلاء وفرد العضلات، وهو مطمئن فمن يصفق له متشربين للفكر نفسه والتربية ذاتها، وما يسميه “تفكيكا” هو في الواقع، مجرد حلقة لتغذية تعطشه للتصفيق.

كون الريد بيل مجموعة أدوات علمية لفهم العلاقات بين الجنسيين بما يتناسب مع الواقع الحالي، مجرد كلام نظري، يستغفل به علامة الريد بيليين أتباعه، لكن حين ننزل على أرض الواقع ونرى سلوكاتكم وردودكم وتحالفاتكم الأنترنتية كما نشاهد أحد ثمراتها الآن في حلقتك، ندرك أن النصيحة جاءت فعلا في مكانها الصحيح، عليكم بتقوى الله والكف عن الغرور والظلم.

وأتفق معك تماما يا علامة الريد بيليين فالعالم اليوم يرى تأثير النرجسية واضحا عند مستخدمي مواقع التواصل رجالا ونساء، ريد بيليين ونسويات.

مقياس الإسلام لا الريد بيل

لقد بلغ الأمر بالعلامة الريد بيلي أن سخر من الدعوة لمقاييس الإسلام وحجته في ذلك أن الواقع فاسد ولا يصح الاستدلال ومطالبة الاقتداء بواقع الصحابة رضي الله عنهم، وكأن علينا بسبب هذا الفساد أن نهمش جميع الحلول الإسلامية ونقبع تابعين أذلة لكل فكرة غربية أوصلتنا إلى أن نرى علامة الريد بيليين يستنقص من رجولة صحابي جليل خلال بثه! لأنه بكى على زوجته، ويقول، هل هذا خير أم خالد بن الوليد؟!، ومن طرح هذه المقارنة أساسا أيها المتعالم الجاهل؟! ولن تجد نصا يذكر فيه تفاضل الصحابة في مراتبهم بناء على علاقتهم بزوجاتهم ولا نصا يذم الصحابي مغيث وينتقص من مرتبته عن خالد بن الوليد لبكائه على زوجته! وهو صحابي شهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بفضله مع صحابة رسول الله في القرآن والأحاديث والآثار، ولم يقدم نص خالدا عليه كما قدمت نصوص الصديق رضي الله عنه وعمر وعلي وعثمان رضي الله عنهم! فمن أين لك هذا الانتقاص من مرتبة الصحابي مغيث؟!

وهذا الظالم لنفسه، ينتقص من مقام صحابي جليل لموقف بكائه على زوجه، ويعقد مقارنة لانتقاص قدره! لأن مقياس الرجولة عند هذا الرويبضة وفق تربية الريد بيل هو عدم البكاء على الزوجة! وليس مقياس الإسلام المهيب “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” ولأنه قليل أدب وجاهل، ورويبضة، شغله الله بنفسه عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يستوعب سبب كتابة المقالتين فلا يدري أين الخلل ولا يستوعب بعد أين هو ذاهب..! والآن نفهم لماذا انتشر الانتقاص من الصحابي رضي الله عنه من أنصاره، والذي أنكرته بشدة في مقالتي الثانية.

عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :” لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه”.

عن عبد الله بن مغفل المزني _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ” الله الله في أصحابي الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه”.

وقال الإمام أحمد -رحمه الله – ” إذا رأيت رجلا يذكر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسوء فاتهمه على الإسلام”.

وهذا المتعالم لا يزال لم يتعلم قدر الصحابة فكيف سيتعلم مما نكتبه في هذه الصفحات وكيف سيتأدب بأدب الإسلام وهو متسمم بأخلاق وتربية الريد بيل! العلامة الريد بيلي لم ينصف صحابيا، فهل سينصف مسلمة ناصحة، وليت الأمر توقف عند هذا الحد من الجهل بل تعدى لأقبح منه!

إذا كان رب البيت بالدف ضاربا .. فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

ولا عجب فهذا مبلغ العلامة الريد بيلي من العلم والتقوى، ولو كنا تحت حكم إسلامي لما كان الرد مقالة، بل لكان استدعاء من قاضي رجل محب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم يقيم في هذا الرويبضة حد التعزير – كأقل تقدير- إلى حد شتم الرسول فدته نفسي، تشهد عليه طائفة من المؤمنين، ليكون عبرة لمن يعتبر، وما دمنا لا ننعم بعد بحكم إسلامي فاسرح وامرح حتى يأتي حكم قاضي السماء، الذي يمهل ولا يهمل.
فهذا الرويبضة المتعالم، يلمز نبينا صلى الله عليه وسلم لزواجه من سيدة نساء العالمين خديجة رضي الله عنها، لأنها تزوجت مرتين قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا المغفل الأحمق، يعتقد أنه رجل بمثل تعليقاته الخبيثة التي يدعي فيها أن زواج النبي من امرأة ثيب كان قبل البعثة فيطعن في نبي الله قبل البعثة! هذا المجرم وجد له أبواقا وأنصارا ورعاعا يعطونه قيمة على مواقع التواصل، ولو كان في حكم إسلامي لما رفع رأسه ولا نطق إلا بالتقوى.

هذا المنهزم الجاهل، يحرم أمرا أحله الله تعالى ويحرم الزواج من المطلقات والله تعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم الذي تزوج أم المؤمنين زينب بعد طلاقها رضي الله عنها: (فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) ويقول جل جلاله (عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا)، ويقول سبحانه وتعالى بصيغة الأمر (أَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

وهكذا من مجرد أداة علمية كما يدعي هذا الكذاب، تحولنا للكفر بآيات في كتاب الله ولمز لنبي الله وتحقير لأمهات المؤمنين والصحابيات وكل صالحة! هكذا تتستر الزندقة خلف فرية “فلسفة وأداة علمية” وهو المنكر بعينه وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ولن أعد هنا كل سقطاته وشطحاته وأغلاطه الشنيعة وواحدة تكفي العقلاء لتقييم تقواه، وأضيف إليها إعجابه ومناصرته التي لا تخفى لإمام الكفر السفاح بوتين. فقط لأنه ذكر! لأن ما يحكمه هو فلسفة الريد بيل وليس شريعة الله، وسلوكه لا ينضبط بالتقوى بل منهزم لطريقة الغرب. ومحاولته فصل السلوك عن الدين باءت بفشل ذريع!

ثم يصعد هذا الرويبضة منبرا ويتابعه فيه 75 ألف مغيّب يأخذ منه ويتعلم على يديه، وهو جاهل بمقام نبيه وأمهات المؤمنين والصحابة، فحدثني عن زمن الرويبضات أحدثك عن هذا الرويبضة!

ومن ردوده الكثير من العفن والقبح وقلة العقل والكبر والغرور وعقدة كراهية للنساء، ما يكفيه لأن يملأ سيرة علامة الظالم لنفسه، وهنا عينات من حسابه غير التقي! وأدلة من حسابه على حجم جهله وتخلفه واضطرابه.

هنا يرى العلامة أن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة كان قبل البعثة وبمفهوم كلامه أن هذا كان عيبا سابقا للنبوة، وإذا نظرنا لزواجه من أم سلمة بعد البعثة، فهذا يلزمه أنه لم تكتمل رجولته حتى بعدها، وحسبنا الله ونعم الوكيل في هذا الضلال المبين!

يناصر السفاح إمام الكفر بوتين لأنه ذكر

لا يرى الاعتقاد النسوي المخالف للدين كفر، ويؤسلم مستحلة الشذوذ. ويحاضر كعلامة!

كسر عينه كما طلب

نرجع لكسر عين هذا الرويبضة، فهو يطالبني بلا خجل بكسر عينه في نبرة تحدي وكبر! وأنا أتقرب إلى الله جل جلاله بفضح جهل هذا الظالم لنفسه وبالإغلاظ عليه، لعل في ذلك ردعا له وتحذيرا للمسلمين منه. والأفكار التي نقلتها عن أنواع المنادين بالريد بيل، كانت عن واقعها في كل العالم وليس العالم الإسلامي فحسب لأن الريد بيل اسم منتشر في كل العالم ليس فقط العالم العربي، لكنه لا يستطيع أن يقرأ لغة عربية سليمة، فكيف سيفهم المعاني، وكل ما ذكرته هنا ذكره الأخ دانيال وهو موثق في إصدار مصور. كل الأصناف التي ذكرتها ذكرها الأخ دانيال ونصح كل شاب مسلم بـ”خذ ما صفا ودع الكدر”. وهو تماما ما نردده في المقالتين.

https://www.youtube.com/watch?v=i3Fo5Y0kSTM

ولكن علامة الريد بيليين لا يمكنه أن يتحدث مع رجل بهذه السخرية والتهكم، لذلك لم يجد إلا الكاتبة أمامه لأنها امرأة، لينتفخ من جديد بالسخرية. ويستعمل مصطلحاته غير التقية، بلا مبالاة ولا خشية من الله تعالى. والإنكار على أمثاله عبادة أتقرب بها إلى الله جل جلاله.

ثم هو يزعم أن الريد بيل العربي منفصل ومستقل عن الريد بيل العالمي وقد كذب، وهنا صورة لحصول علامة الريد بيليين لدعم مالي من ريد بيلي غربي كمثال، فهناك التقاء لا داعي لنفيه.

هو نفسه الذي يقول “اكسري عيني”، وقد كسرتها، قد أقل أدبه مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطعن فيمن يتزوج المطلقة، ويعلم كل طالب علم ومسلم منصف وشريف. جميع من يتابع ما جرى في سقطاته ومنشوراته غير التقية ولا السوية، يعلم كيف وصلت به الجرأة والغرور أن يلمز رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، فهذا كبيرهم المتصدر. يعطينا مثالا واقعيا حيا، عن سلوك المتشبع بأفكار الريد بيل وخلاصات أداته العلمية وفلسفته! يعطينا مثالا مؤسفا عن انعكاس الأفكار غير المنقحة ولا المدروسة ولا المقومة بهدي التقوى والإسلام. وإن شئت وصفا مؤلما، يمكننا إخراج مقال بعنوان “كيف تتحول فلسفة الريد بيل من أداة علمية إلى صناعة زنديق”. أو “كيف تنتشر انحرافات الريدبيليين السلوكية خلف ستار الأداة العلمية”.

وسبحان الله، انتفخ غرورا وكبرا ووقاحة أمام متابعيه وشاء الله أن يفضحه ويخرج خبث كلامه ويعيد للذاكرة تطاوله على سيد الخلق أجمعين، ليؤكد مرة أخرى، على أن نداءنا ونصيحتنا لم تأت من فراغ، فلا بد من تهذيب بالإسلام والتقوى لهذه الأفكار التي تتشكل وتتلاقح وتتولد من نقاشات الريد بيليين، وليس فينا خير إن لم ننكر المنكر ونأمر بالمعروف، سخط من سخط، ورغم أنف من رغم.

ومثل هذا المستوى لا يمكن الرد عليه، فكرة فكرة وعبارة عبارة من الهبد الذي كان يهبده، لأنه مجرد مفتون بمشروعه، لسانه سليط وكبره غلاب، ولا يمكن أن ترجو خيرا من التعامل معه، فالتعامل مع المتعالم أصعب بكثير من التعامل مع الجاهل كما أكد ذلك مالك بن نبي،

قال مالك بن نبي في إحدى خلاصاته:”قبل خمسين عاماً كنا نعرف مرضا واحدا يُمكن علاجه، هو الجهل والأمية،ولكننا اليوم أصبحنا نرى مرضا جديدا مستعصيا هو التعالم”.


هذا التشخيص قبل 73سنة من تاريخ نشر كتابه “شروط النهضة” لأول مرة، فتأمل كيف تطور مرض التعالم مع تطور وسائل الاتصال في زماننا وتفشي الانهزامية للغرب والجهل بدين الله تعالى!

لذلك أكتب هنا هذه الكلمات لله ثم للتاريخ ولكل من ينشد الحق، وأعيد النصيحة أشد إلحاحا من قبل: هذه الحسابات الريد بيلية احذروا عند التعامل معها فإن فيها حق وباطل، وفيها سلوكات لا تليق بالمسلمين، فما وجدتم من حق فخذوه وما وجدتم من باطل فردوه، خذوا ما صفا ودعوا الكدر. وكل ما ينشر عن معاملات بين الرجل والمرأة إن لم يكن بمرجعية القرآن والسنة، فلا حاجة لكم به.

الصراخ على قدر الألم

أما فرية الريد بيلي حسام التي لا يزال يركز عليها علامة الريد بيليين بشدة وهذا يدل على أن صراخ حسام لا يزال لا يهدأ، ويتألم، ولم يجد إلا اللجوء لشيخه ليساعده في ترقيع عجزه.

فأنقل هنا من جديد ردي عليها:

https://twitter.com/DrlaylaH/status/1644343314966093825

وهنا الفيديو الذي يثبت أنني لم أغير كلمة أيديولوجيا بعد نشر المقالة كما يفجر هؤلاء بلا تقوى، وهي فلسفة منذ البداية لكنهم قوم يفجرون.

ولا أزال أنتظر قسم الريد بيلي بدون داعي لحركات النسويات وكربلائيات الرافضة، بدون لطم ولف ودوران، تفضل رد على هذه الأدلة وأقسم قسما يشهد عليه رب السماوات والأرض أني غيرت الكلمة “أيديولوجيا” بعد النشر وبعد أن ذكرتها. ووالله لا أبالي بعدها فقد رفعت الأمر لقاضي السماء، هو الخبير البصير بحالكم.

لا أقول لك “عيب” كما يقول علامتك الريد بيلي، بل أقول لك بلغة الدين والتقوى التي للأسف لم تعتادوا عليها، اتق الله! لقد قدمت الفيديو الذي يثبت أنني لم أغير كلمة أديولوجيا كما تفجرون وتتآمرون وتتحالفون بقلة تقوى وقلة حياء. فاترك شيئا لله تعالى فوالله لا ينفعك هذا التعصب الأعمى للريد بيل..

فتوى العلامة عند العجز!

ومن شدة العجز وبعد كم التخبط والسفه، لم يجد علامة الريدبيليين وصاحبه إلا أن يصدرا فتوى من كيسهما تقضي بأنه لا يجوز لي النشاط في مواقع التواصل، لأنني امرأة، وهذا الكلام يخرج من رجال معرفتهم العلمية الفقيرة لا تخفى، أحدهم يخاطب النساء في بثه المباشر ويثني على إطراءاتهن عليه، ومتابعتهن له، والثاني كان متابعا لحسابي وألغى المتابعة بعد مقالتي في نقد سلوكات أنصار الريد بيل.. لتبصر كيف أن الهوى يقود الآراء عند هؤلاء، ولا أستبعد أن يطعنوا في الصحابي تحدثه الصحابية أو تنصحه أو تنكر عليه أمرا، ولا أعتقد لديهم اطلاع كاف عن حياة الصحابة رضي الله عنهم فضلا عن العناية بمعاني القرآن وإلا لما فاتهم الهدي في قول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

وهكذا تذكروا الإسلام فقط لتحريم كتابتي المحرجة لهم في هذه المواقع، ولكنهم نسوا الإسلام تماما عند التطاول على الصحابة رضي الله عنهم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن! فهل رأيتم إفلاسا أفضح من هذا الإفلاس، وهل رأيتم عجزا أقبح من هذا العجز!


وفي الخلاصة والله لم أزدد إلا بصيرة فيهم، وأشهد الله أنهم أهل سفاهة وفجور وجهل وظلم وعدوان، ولذلك لا أزال أدعوهم لتقوى الله وتربية أنفسهم بقدوات الإسلام ومعاني الرجولة الحقيقية التي نجدها في القرآن والسنة ومراجع المسلمين، والكف عن العبث بحقوق المسلمات والاعتداء بالإفك والبهتان.

وأعلمكم أنني لا أنتظر منهم تنازلا للحق ولا تراجعا عن ظلم وعدوان، ولا تواضعا ولا تصحيحا، بل أنتظر مزيد فجور وهستيريا وقد احتسبتها كلها لله تعالى، فلكلمة الحق ثمن وللنصيحة في الله أذية، وكلها تهون في سبيل الله، ولكنني أسجلها هنا لله ثم للتاريخ لعل الله ينقذ قلب مسلم من الانجرار لسبيلهم المنحرفة، وطرقهم غير التقية، ويضبط سلوكه بعلم وتقوى، والله المستعان على ما تصفون وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بديل”ريد بيل” الحبة الحمراء الإسلامي

وكلمتي الأخيرة هنا أوجهها لعقلاء الريد بيل، الذين يحبون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أكثر من أنفسهم وأكثر من أنصارهم وأكثر من فكرة وخلاصة من فلسفة الريد بيل. اقتدوا بالعلامة ابن القيم رحمه الله، رائد المدرسة النفسية الإسلامية، فقد أقام أصولها وأركانها، بدون انهزامية للغرب، فأصبح مضرب مثل ومرجعية لهذا الغرب، وبيدكم أن تعدوا مشروع الحبة الحمراء اإسلامي، الذي ينقح ما يصله من خلاصات غربية، ويقيمها على التقوى ويتأكد أنها لا تنافي السلوك الإسلامي القويم،

وقد يقول قائل معترض ولكنها مجرد أداة علمية، فأقول هذا جهل عظيم بحقيقة هذه الخلاصات، فهي ليست حقائق علمية ثابتة كالحقائق الطبية لا تدخل فيها الحقوق والواجبات بين الناس. بل هي أداة لتحديد طبيعة النفس البشرية وسلوكاتها وتفاعلاتها وتعاملاتها، والتعاملات بحد ذاتها من الدين، فالإسلام يحاسب على المعاملة بين الناس، وبين الرجل والمرأة، من هنا كانت رقابة الإسلام لكل ما يدخل من نافذة الريد بيل ملحة وضرورية كي لا يتسلل لنا الدخن والجهل والظلم وضعف التقوى.

وهذه الأداة العلمية التي هي فلسفة في الأخير هي أقرب لعلم النفس الغربي،
وكما أقام ابن القيم مدرسته على بعد إيماني لم يكن يعترف به الغرب، نقيم الحبة الحمراء الإسلامية ببعد إيماني لا يعترف به الغرب، وهذه علوم متصلة ومتأثرة بالإيمان الذي يضبط أداء الناس بشكل حاسم، فمن الظلم أن نحاكم الناس ونقيمهم بناء على جنسهم المجرد من اعتقاداتهم، ومن الظلم أن نعامل المؤمنة كالفاجرة. ومن الظلم أن نعتمد إحصائيات في مجتماعت عالية الكفر والفجور، بمجتمعاتنا على الرغم من فساد ظاهر فيها.

وإقامة مشروع كهذا يلبي حاجة المعجبين بفكرة الريد بيل دون التلوث بما نراه من جهل وفجور من بعض أيقونات الريد بيل العرب، ومن ينظر في موقع “علامتهم الريدبلي” الذي يروج له بفخر ! يلاحظ كيف يتم نسخ فكرة وخلاصة الريد بيل كما هي من المواقع الغربية بصورها المنكرة، ونساء عاريات، عملية نسخ بدون أدنى تقويم وتنقيح، ولعل صاحب الموقع لا يعلم أن نشر صور نساء عاريات أمر محرم في ديننا، ثم يحاضر في أن الدين لا علاقة له بالريد بيل، بينما سلوكات أنصاره، بحاجة تامة لضبط بالتقوى وخشية الله تعالى.

فإقامة مشروع لأداة علمية كما يحب أن ينافح البعض، تأخذ بعين الاعتبار المقياس الإسلامي في ضبط الخلاصات والتعاملات والأداء والأحكام، هو خطوة ذكية، تقطع طريق المنهزمين للريد بيل بدون هوية ولا اعتزاز بالدين ولا استعلاء بالإيمان، وتبدأ بتقديم نصاب من العلم الشرعي والمعرفة بدين الله التي هي ركن ركين في صناعة الرجولة وحفظها. الرجولة التي تزدان بالإيمان والتقوى تختلف تماما عن رجولة الكافرين.

وسيسمح مثل هذا المشروع بتصحيح الصورة المشوهة التي انتشرت لرجال الريد بيل، فيكون لهم هويتهم المستقلة، قادة بالإسلام، الذي يعرفون عظمته، لا أتباعا، يجترون ما ينشره الغرب، دون تمحيص وعقل!

خلاصة الدراسات النفسية الإسلامية

تجمع الدراسات النفسية الإسلامية بين العناية بالروح (النفس)، والعقل والجسم وبين معرفة الله والإيمان به ومعرفة النفس وحاجاتها لله، وفهم المجتمع والتعامل معه. ويحكم ذلك كله العلم النافع والعمل الصالح مما يثمر الإنتاج والعمل الدؤوب والدعوة والمصابرة.

وكل ذلك يفضي بالإنسان لحياة طيبة وصحة نفسية في الدارين الدنيا والآخرة.

وعند معرفة الله والإيمان به ومعرفة النفس ومعرفة الناس يمكن للمرء استغلال الحياة الدنيا واستثمار نعم الله عليه وفق شرع الله وفطرته مما يحقق التوافق مع الحق والإيمان الصادق وبناء الحياة الطيبة لينعكس ذلك في الإنتاج والعمل الصالح، والصبر والدعوة والمجاهدة، وهو مفهوم شامل لصحة نفسية وحياة طيبة في الدنيا والآخرة. وهي خلاصة ابن القيم أيضا التي استخلصها من الكتاب والسنة والعقل والتجربة والملاحظة. فكانت شاملة متكاملة متينة. وقد شرحت تفاصيل ذلك كله في كتابي صناعة الهمة.

وبالمقارنة بين خلاصات الدراسات النفسية الغربية والإسلامية نصل لنفس خلاصة المختص في هذا المجال، محمد الشناوي في كتابه “خصائص شخصية المسلم في كتابات ابن القيم” حين قال:”ومن هنا نجد أنه من غير المناسب أن يستعير أي مجتمع نظريات للشخصية تطورت في مجتمعات أخرى تختلف عنه في المعتقدات والعادات والقيم، ولذا لابد للباحث المسلم أن يبحث عن التصور الإسلامي لشخصية الإنسان وطبيعتها ومفهوم إسلامي للسلوك السوي والمنحرف”[1].

ومع أن ابن القيم يتفق في المناهج وقواعد الصحة النفسية مع الدراسات النفسية لكنه يختلف معها في تفسير هذه المناهج.

ذلك أن هذه المناهج تتحدث فقط عن تحقيق سعادة وقتية مرتبطة بالتوافق النفسي والاجتماعي، بينما يركز ابن القيم على السعادة الدائمة المرتبطة بالتوافق مع الحق ويدخل ضمن ذلك التوافقان النفسي والاجتماعي. وهنا نقطة فارقة بين الدراسات النفسية الغربية المحدودة والإسلامية المتسعة.

وهنا يبرز إدخال الجانب الروحي كخلق وكمصدر وكغاية وهو ما أغفلته الكثير من الدراسات النفسية الغربية الحديثة. وهو تماما ما أنبه له في التعامل مع فلسفة الريد بيل الغربية الأصل والمرجعية.

ولتحقيق هذا المشروع أنصح بشدة للقراءة في كتب ابن القيم في هذا الباب واستخلاص القواعد التي يجب أن يقوم عيها مشروع الحبة الحمراء الإسلامي المتفرد بهويتنا وقيمنا وأهدافنا ووسائلنا وشريعتنا. ويمكن حتى الاستغناء عن هذه التسمية وإيجاد تسمية أقوى وأكثر هيبة.

.وأول الأهداف من مثل هذا المشروع تصحيح سلوكات الريد بيليين، وتقويمها، وتنقيح ما يدخل عبر نوافذها للعالم الإسلامي، وعدم الارتهان لأداة فيها ضعف وقصور وعدم تقديمها على الهدي القرآني والنبوي.

إلى هنا أكون قد عرضت أهم ما يجب تسليط الضوء عليه في الرد على “علامة اريد بيليين” وطرحت فكرة مشروع واعد، أشد قوة واستقامة وإثمارا بإذن الله من مشاريع الغرب الهشة. (فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ).

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد!


([1])  خصائص شخصية المسلم في كتابات ابن القيم محمد محروس الشناوي رسالة التربية وعلم النفس الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية العدد 5 ص 77- 132.

شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x