عن حديث “المرء مع من أحب”

أريد أن توضحين لنا حديث (المرء مع من أحب)، وهل يعني الذين يحبون ممثلا أو مغنيا أو شخصًا كافرًا يكونون معه يوم القيامة، أم ماذا؟ أرجو منك توضيح هذا الحديث لأني أراه مهما، وأثابك الله.

حياك الله وبارك بك،

هذا الحديث روي من خلال طُرق متعددة في الصحاح والسنن والمسانيد، عن جملةٍ وعدةٍ من الصحابة رضوان الله عليهم، حيث رواه: أنس، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وعلي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وأبو ذر الغفاري، وصفوان بن عسَّال، وعبد الله بن يزيد الخطمي، والبراء بن عازب، وعروة بن مضرِّس الطائي، وصفوان بن قدامة الجمحي، وأبو أمامة الباهلي، وأبو سريحة الغفاري، وأبو هريرة، ومعاذ بن جبل، وأبو قتادة الأنصاري، وعبادة بن الصامت، وجابر بن عبد الله، وعائشة؛ رضي الله عنهم أجمعين.

ومما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أنَّ رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة، فقال: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: “وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟” قَالَ: لَا شَيْء إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ: “أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ”.

قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ”، قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ أعْمَالَهَم.

وفي رواية قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وذكره.

وفي رواية قال: بينما أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خارجانِ من المسجد، فَلَقِيَنَا رجلٌ عندَ سُدَّةِ المسجدِ؛ عند بابه، فقال يا رسول الله: متى الساعة؟ قال: “ما أعْدَدْتَ لها؟”. فكأنَّ الرجُلَ اسْتَكَانَ؛ يعني أصابه خضوع واستِعظامٌ لهذا السؤال، فكأنَّ الرجلَ استكانَ، فقال: يا رسول الله ما أعددتُ لها كثيرَ صيام ولا صلاةٍ ولا صدقةٍ، ولكني أُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ، قال عليه الصلاة والسلام: “أنتَ معَ مَن أحبَبْتَ”. أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية عند مسلم أيضًا نحو ما تقدَّم غير أنه قال: ما أعددتُ لها مِن كبير أحمد عليه نفسي، ولم يذكر قول أنس.

ولمسلم أيضًا في رواية أخرى: أَنَّ أَعْرَابِيًّا، قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ لَهُ: “مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟” قَالَ: حُبّ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: “أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ”.

وللبخاري أيضًا: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قَالَ: “وَيْلَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا” قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: “إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ”، قال: يقول أنس: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ يعني: هل هذا الأمر بالنسبة لنا؟ قال عليه الصلاة والسلام: “نَعَمْ”، قال أنس: فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا… الحديث.

وفي رواية للترمذي قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَة؟ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: “أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟”، وذكر نحوه.

وله أيضًا في رواية أخرى: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَلَهُ مَا اكْتَسَب”.

وفي رواية أيضًا عند أبي داود قال: قال أنس رضي الله عنه: رأيتُ أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَرِحُوا بشيءٍ، لم أرَهم فَرِحُوا بشيءٍ أشدَّ منه، قال رجُلٌ: يا رسولَ الله، الرجُلُ يُحبُّ الرجُلَ على العملِ من الخيرِ يعمَلُ به، ولا يعمَلُ بمثلِه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المرءُ معَ مَن أحَبَّ”.

مناسبة نزول آية

وكان ثوبان رضي الله عنه مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شديد الحب له وكان يراوده هذا الهاجس، يخاف ألا يلقى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الموت بسبب تفاوت الدرجات، وفيه نزلت آية سورة النساء، قال القرطبي: كان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد الحب له قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه، يعرف في وجهه الحزن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ” ما غير لونك؟! “. قال: يا رسول الله.. ما بي ضر ولا وجع غير أنى إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك، لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين، وأنى إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل لا أراك أبداً، فأنزل الله عز وجل قوله: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا).

وعند الطبراني من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: والله إنك لأحب إلى من نفسي، وإنك أحب إلي من أهلي ومالي وأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) الآية.

بشرى المؤمنين

وهذا الحديث “المرء مع مَن أحبَّ” هو مِن جوامع كَلِم النبي صلى الله عليه وسلم حيث حملت هذه العبارة المكونة من ثلاث كلمات علما كثيرا ومعان جليلة وقال العلماء: إنَّ مما تضمَّنه هذا الحديث التحذيرُ الشديد مِن محبة أهل الفسوق والعصيان، فإنَّ المحبة دليل على قوة اتصال بمن يحبه هذا المحب، ومناسبته لأخلاقه واقتدائه به، وهو نوع مِن سوء الأدب مع الله، الله لا يحب أهل العصيان، ولا أهل الفسوق والكفران، ولا مَن يحادُّه بالعصيان، فيأتي هذا الإنسان ليحب هؤلاء المحادِّين لله، فأي سوء أدب يحصُل مِن هذا الإنسان.

ولذلك وجب الحذر من محبة الكافرين والعصاة والإعجاب بهم، قال الله تعالى:

 ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [الفرقان: 27 – 29]،

فلا يجب أن يكون في قلب المسلم محبةٌ للكافرين  وما هم عليه من الاعتقاد، وتبجيلهم وتقديرهم، ولا يدخل في ذلك التعاملات معهم إنما ما وقر في القلب من تعظيمهم كما نراه مع المتعلقين بحب الفساق والكفار من المغنيين والراقصين والممثلين واللاعبين بل وحتى القادة والرؤساء والسياسيين والإعلاميين وغيرهم من شخصيات اشتهرت وعظمت وهي عند الله من الخاسرين إن لم تتب لله عز وجل.

والأمر حقيقة يتعلق بطيب القلوب وأصالة المعدن وعلو الهمة، وعكس ذلك، فالمؤمن الأبي يعجب بمن هم قدوة له كالأنبياء والصحابة والصالحين، والعكس كذلك، دنيء الهمة ينزل للمستنقعات والحضيض، قال الله تعالى ﴿ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴾ [التكوير: 7]؛ أي: جُمِعَ كلُّ شكْل إلى نظيرِه، قال العلماء؛ أنه في يوم القيامة يُضمُّ إلى كلِّ صنف مَن كان مِن طبقته مِن الرجال والنساء، فيُضمُّ أهل الطاعات إلى أمثالهم، والمتوسطون فيها إلى نظرائهم، وأهل المعاصي إلى أمثالهم، فالتزويج يوم القيامة ﴿ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴾: أن يُقرَن الشيء بمثله، والمعنى أن يُضمَّ كل واحد إلى طبقته في الخير والشر.

وقال عز وجل ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ﴾ [الزمر: 73]، وفي هذا يقول العلَّامة ابن القيم رحمه الله: ﴿ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴾؛ أيْ: قَرَنَ كُلَّ صَاحِبِ عَمَلٍ بِشَكْلِهِ وَنَظِيرِهِ، فَقَرَنَ بَيْنَ الْمُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ، وَقَرَنَ بَيْنَ الْمُتَحَابَّيْنِ فِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ فِي الْجَحِيمِ، فَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ شَاءَ أَوْ أَبَى.

وقال أيضا:” يأبى الله أن يَدخل النَّاسُ الجنَّةَ فرادى، فكلُّ صحبة يَدخلون الجنة معًا”.

وقال تعالى ﴿ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ ﴾ [الصافات: 22 – 24]؛ أي: اجمعوا الظالمين وأشباههم ونظراءهم فاهدوهم إلى النار ليدخلوها جميعًا.

نقل ابن كثير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى: ﴿ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ﴾ قَالَ: أَشْبَاهَهُمْ، قَالَ: يَجِيءُ صَاحِبُ الرِّبَا مَعَ أَصْحَابِ الرِّبَا، وَصَاحِبُ الزِّنَا مَعَ أَصْحَابِ الزِّنَا، وَصَاحِبُ الْخَمْرِ مَعَ أَصْحَابِ الْخَمْرِ.

وقال ابن بطال الأندلسي: دل هذا على أن مَن أحب عبدًا في الله فإن الله جامعٌ بينه وبينه في جنته ومدخله مدخله، وإن قصَّر عن عمله، وهذا معنى قوله: “ولمَّا يلحَقْ بهم”؛

فالمرء يحب القوم ولما يلحق بهم، يعني: في العمل والمنزلة، والله يؤتي فضله من يشاء.

وقال ابن تيمية في ذلك: هذا الحديث “المرء مع مَن أحبَّ” حقٌ فإنَّ كَون المُحب مَعَ المحبوب أَمر فطري لَا يكون غير ذَلِك.

وقال ابن حجر موضحا فائدة عن تفاوت الدرجات: “أي: أنك ملحَق بهم حتى تكون مِن زُمرتهم. ولا يُشترط كما يقول العلماء أن يكونوا في منزلة واحدة وإنما تكون المعية المطلقة فمن أحب رسول الله كان معه ولا يلزم أن يكون في تلك المنزلة العالية للنبي عليه الصلاة والسلام، ولكنه يَحظَى بمعيته وبجواره بوجه من الوجوه، كما نبَّه العلماء وإن تفاوتت الدرجات”.

من هنا يظهر لنا خطر التعلق بأصحاب الكبائر وبأصحاب المجاهرة من الذنوب فعلى المبتلى بذلك أن يتوب من هذا الضلال وليستبدل هذه المحبة بمحبة الصالحين الأتقياء.

ولا يعقل أن يضيع مسلم ومسلمة هذه الفرصة المهيبة ويفرط في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومحبة صحابته الكرام رضي الله عنهم  مع بضاعته المزجاة التي لا توصله لمرتبتهم العالية.

وقد فقه الصحابة رضي الله عنهم عظيم البشارة في الحديث المذكور ولذلك كانوا يقولون: ما فرحنا بعد الإسلام بشيء فرحنا بهذا الحديث .

قال الإمام الشافعي:

أحب الصالحين ولستُ منهم *** وأرجو أن أنال بهم شفاعة

 وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواء في البضاعة

فقال له الإمام أحمد رحمه الله:

 تحب الصالحين وأنت منهم *** ومنكم سوف يلقون الشفاعة

وتكره من بضاعته المعاصي *** حماك الله من تلك البضاعة

محبة مع عمل

ولا يعني ذك ان ندعي محبة قوم، ونخالفهم في أخلاقهم وفضائلهم دون سعي لمشابهتهم والاقتداء بهم فهذا مجرد تَمَنٍّ لا يجدي، والصادق يعمل لإثبات دعواه.

تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ … هَذَا لَعَمْرِي فِي الْقِيَاسِ بَدِيعُ

لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ … إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ.

والكيس الفطن يضع نفسه حيث مراتب النجباء لا تغيب عن عينه ولا يغفل عنها قلبه ولتحقيق ذلك لابد من تقديم اسباب نيل محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والبداية من الرباط على القرآن والسنة وميراث السلف الصالح يستقي الحكمة والهدي والقدوة والأثر ويحفظ ذوقه وعزيمته وبصيرته وهمته عالية.
أما من فرط في أسباب المحبة والاستقامة والثبات فتتخطفه شراك الشياطين والعلائق والعوائق وينهي به الحال بطالة وشقاء وتيها وعبثا وتعلقا بالخاسرين والجزاء من جنس العمل.

فاختر لنفسك أيها المسلم كل ما يكون في سبيل الله وحبا في الله وإياك والانحدار لسبيل المجرمين ..وعوامل الانحدار هي كل معصية لله تعالى أو محبة لعاص أو استهانة ذلك. وإلا فترقب قول الله تعالى (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ).

فاللهم إنا نشهدك جل جلاك على حبك سبحانك وعلى حب نبيك صلى الله عليه وسلم وعلى حب صحابته الكرام والسلف الصالح ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين.
اللهم اجعلنا من الذين تحبهم ويحبونك .. أشد حبا لك سبحانك.

اللهم اجمعنا بالأنصار والمهاجرين حبا لك ومحبة لهم فيك.

اللهم استقامة وهمة وصدقا على خطى السابقين الأولين ..

شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
مُلهِـمة :)

أنتِ دومًا رائعة ومقالاتك رائعة وقلمك رآئع وأسلوبك الكتابي مميز وقريب للنفس ومُحبب .. جمعني الله بك في مستقر رحمته .. أدعو لك من كل قلبي وأرجو أن أكون معك في جنة الفردوس الأعلى يا أروع د.ليلى في الدُّنيا .. ولأن المرء مع من أحب ؛ يارب لقياكِ على المنابر وصحبتك بصحبة الأنبياء والرفعة معك لمرتبة الصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً يا رفيقة الدرب .. ♥️♥️♥️

IMG_3689.jpeg
1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x