حين تتأمل قول الله جل جلاله:
﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [المائدة: 5].
(ولا متخذي أخدان)
ليس الأمر مجرد نهي عن الزنا الصريح، بل نهي عن أن يتخذ الرجل أو المرأة خليلًا أو خليلة في السر، علاقةً خفيةً تقوم على التعلق والمراسلات واللقاءات المحرمة، ثم تُسمّى بأي اسم يخفف قبحها: صداقة، أو فضفضة، أو احتواء، أو حب، أو «مجرد كلام».
ثم إذا كان أحد الطرفين متزوجًا، فالأمر أشد؛ لأن الخطيئة لم تعد متعلقة بعلاقة محرمة بين شخصين فحسب، بل دخلت معها حرمة بيت، وحق زوجة وحق أبناء، وميثاق غليظ، وأمانة اؤتمن عليها أحد الطرفين.
ومثل ذلك في النساء، فقد جاء في تفسير (ولا متخذات أخدان) كما قال الحسن البصري: يعني: الصديق. وقال الضحاك: ذات الخليل الواحد [ المسيس ] المقرة به، نهى الله عن ذلك، يعني عن تزويجها ما دامت كذلك.
ثم لنتأمل كيف شددت الشريعة في أمر العلاقات غير الشرعية التي تُفضي للزنا، وكيف جعلت للزاني المحصن في السنة حدًّا بالغ الغلظة، حتى يُقتل بالرجم إلى حد الموت، ويشهد إقامة الحد عليه الناس ليكون عبرة لمن يعتبر؛ لتعلم حينها أن الأمر ليس «نزوة»، ولا «تعلقًا عاطفيًا»، ولا «فراغًا وجدانيًا»، ولا علاقةً بريئةً خرجت عن حدودها قليلًا. كما يصورها المتفلتون المستهينون بحدود الله عز وجل.
إنه انتهاك لحدود الله جل جلاله، وخيانة للأمانة، واعتداء على حرمة بيت، واستهانة بميثاق غليظ.
والرجل المتزوج الذي أحلَّ الله له التعدد، وأباح له أن يجمع في عصمته إلى أربع زوجات، ثم يستحلُّ لنفسه العلاقات المحرمة، أيُّ عذرٍ يبقى له؟ وقد فتح الله له باب الحلال، فما باله يختار أن يلج باب الحرام؟ فيجلس في خاص امرأة أجنبية يتغزل بها، ويشكو إليها زوجته، ويكشف لها أسرار بيته، ويضع بين يديها ما ائتمنته زوجته عليه، ويغدق على العشيقة من مشاعر الحب والتمني والغرام وشهوة الرجل، ما لم تعرفه زوجته في الحلال؛ أي رجولة بقيت له؟
أي رجل هذا الذي يصون حديثه مع امرأة أجنبية، ثم يبدد ستر زوجته عند أول باب للهوى؟
أي مروءة في رجل يأمن على نفسه من امرأة لا تحل له، ولا يأمن على عرض زوجته من لسانه؟
قد تكون بينك وبين زوجتك خلافات، وقد تقصر، وقد تقسو، وقد تختلفان حتى تضيق نفسك؛ لكن أيًّا كان الخلاف، فلا يجعل الحرام حلالًا، ولا يبيح لك أن تبحث عن امرأة أخرى لتسكب عندها أسرار بيتك، أو تستمد منها نشوة الإعجاب، أو تستبدل مسؤولية الإصلاح بلذة الخيانة.
إن كنت متأذيًا فواجه مشكلتك. وإن كنت مظلومًا فاطلب حقك. وإن عجزتما فاستعينا بأهل الإصلاح. وإن استحالت العشرة فالفراق بالمعروف.
أما أن تفتح بابًا ثالثًا إلى الحرام أو رابعًا وخامسًا وأكثر في العلاقات التي تصبح مخدرات لضميرك، ثم تزعم أن زوجتك هي التي دفعتك إليه، فهذه ليست شجاعة، بل هروب من المسؤولية وإلقاء للخيانة على ظهر من خنتها.
روى ابن ماجه في سننه عَنْ ثَوْبَانَ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا, قَالَ ثَوْبَانُ: يَارَسُولَ اللهِ! صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا؛ أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللهِ انْتَهَكُوهَا) [رواه ابن ماجة في سننه].
فكيف تطلب من الله السعادة والسكن وتحقيق الأماني! وأنت تخلو بمحارم الله وتنتهكها بلا خجل؟! كيف تطمع في معية الله وتوفيقه، كيف ترجو رحمته، وأنت العاصي الظالم لنفسه بلا حياء من الله عز وجل؟
كن رجلًا يفي لولاية القوامة حقها، ويخشى ربه!
ثم أنتِ، أيتها المرأة التي تتسلل إلى خاص رجل متزوج، وتعرفين أنه متزوج، ثم تختارين أن تقتحمي المسافة بينه وبين زوجته، وتغزلين له القول، وتستدرجين منه العشق، وتسوغين لنفسك ما لا ترضينه لأختك، ترسلين صورك الفاتنة، وإغراءاتك الساقطة، وتخضعين له بالقول تستجدين ضعفه وشهوته وفتنته، وتنتزعين منه عهود الحب والعشق الأبدي، وتشترطين طلاق زوجته التي لا تستحين من الله في حقها؛ فتستبيحين حرمتها، وتغتابينها، وتبهتينها، وتحرّضين زوجها عليها، وتجمعين عليها من الأذى ما لا ترضينه لنفسك، فقط لأنك أردتِ رجلًا هو زوجُها؛ أي دين أبقى في قلبك وأنت تدخلين بيتًا من نافذة الهوى؟
تأتين البيوت من نوافذها الخفية، وتقولين: «أنا لم أفعل شيئًا، هو الذي بدأ!»
وهل سقوط الرجل يطهرك؟ وهل خيانته تمنحك تبريرًا للخيانة؟ وهل كونك عشيقة السر يجعلك بريئة من ظلم الزوجة؟
إن كنت تعلمين أنه متزوج، ثم سعيتِ إلى قلبه، واستدرجتِ عاطفته، واستمتعتِ بمكان لا يحل لك، فأنت لا تدخلين علاقة مع رجل فحسب؛ بل تطئين على حرمة امرأة لا تعرفين ما الذي ستفعلينه ببيتها، وبقلبها، وبأطفالها.
وقد لا ترين أمامك إلا شاشة وهاتفًا ورسائل ليلية تبرعين فيها في فتنة رجل محصن، لكن خلف تلك الرسائل بيتًا كاملًا.
زوجة قد تنام وهي تظن أن زوجها “الأمين” يحتاج لصبرها ومواساتها. وطفل لا يفهم لماذا تغيّر أبوه وأصبح عصبيًا لا يحتمل مجرد كلمة. أو أمٌّ ترى أسرتها تتصدع ولا تعرف أول الأمر من أين جاء الصدع. أو بيتٌ كان ينبغي أن يكون سكنًا، فإذا بالهاتف يحمل إليه الخيانة تُفسد عليه فرص صفائه، من حيث لا يشعر أهله.
لا تقولي: «أنا لم أهدم بيتًا» فبعض البيوت لا تبدأ جدرانها بالسقوط بشكل ظاهر؛ بل يبدأ السقوط بالسر، ثم بالرسالة، ثم بالتعلق، ثم بالكذب، ثم تنكشف الحقيقة بعد أن يكون في القلب ما لا يسهل اقتلاعه.
ولا تقولي: «كنت أواسيه» فالمرأة الصالحة لا تجعل مواساة الرجل المتزوج بوابة إلى التعلق بها.
ولا تقولي: «هي كانت سيئًة مع زوجها» فإن كانت سيئًة معه، فإفسادك أنتِ للعلاقة ليس إصلاحًا، وخيانتك ليست إنصافًا للزوجة التي يُهتك سترها، واغتباطك بضرب المفتون زوجته لأجلك، خسة ودناءة نفس وليس “ميثاق عشق”! بل كل ذلك يجعلك أسوأ مما تتصورينه بكثير!
فالصالحة لا تهتك ستر امرأة لتنتصر لنفسها. ولا تستبيح بيتًا مسلمًا لأنها أعجبت برجل يسكنه. ولا تجعل ضعف رجل ذريعةً لسقوطها. وكل ذلك لا يجعلها المرغوبة من رجل مكروب! بل لا يتعدى وصفك واحدة من الـ”متخذات أخدان”.
والأشد قبحًا من العلاقة المحرمة أن يتحول الرجل إلى خائن ثم يكشف ستر زوجته لعشيقته؛ يحكي عيوبها، وخصوماتها، وأسرار فراشها، وما ائتمنته عليه، ويسمح لعشيقته بالسر أن تسخر منها وتستبيح عرضها، وكأن خصوصية امرأة عاشرته بالحلال أصبحت مادة للتسلية في علاقة محرمة!
هذا ليس مجرد خيانة زوجية؛ هذه خيانة للأمانة، وهتك للستر، وسقوط في الدناءة.
فالمرأة التي ائتمنتك على بيتها لم تكن تعطيك حقًا في أن تجعل أسرارها مادةً لامرأة أخرى.
وكلما ازداد الرجل شكوى من زوجته أمام عشيقته، فليتذكر: هذه المرأة التي يشكو إليها اليوم ليست من أهل بيته، أما زوجته التي يهتك سترها فهي امرأة ائتمنته على نفسها وبيتها وعرضها.
ويا للعجب من رجل يطلب من عشيقته أن تحفظ سره، وهو أول من خان سر امرأته!
ثم تأتيه المحادثات التي ظن أنها ستبقى مدفونة، فتظهر، أو يُكشف ما ظنه مستورًا، فتقرأ الزوجة بعيونها كلامًا لم تكن تتخيل أن زوجها قادر على كتابته، وترى بقلب ينزف، مقدار الجحود والصفاقة وكفران العشير. ترى حقيقة ذي الوجهين الذي يدخل عليها بوجه ويحكي عنها في خلواته، بوجه آخر!
وكم تكرر هذا المشهد، وكم من حالة انهيار تأتي تنزف في الاستشارات! وكل كلمة وكل قول موثّق ويُهتك ستره كما هتك الخائن ستر زوجته، من حيث لا يحتسب! فكما تدين تدان!
وسبحان الله، كم من سترٍ أُسدل على معصية، ثم كشفه الله حين أصر صاحبها على المجاهرة والاستهانة بحدوده، والله لا يظلم أحدًا ولكنه سبحانه يضع الأشياء في مواضعها ويجعل للذنوب آثارًا.
فلا تأمنوا الستر إذا أصررتم على هتكه. ولا تغتروا بأن الرسائل تُحذف.
فكم من رسالة حُذفت وبقي أثرها، وكم من سر ظُن أنه دُفن ثم خرج، وكم من علاقة ظُن أنها خفية حتى صارت فضيحةً يقرأها المبتلون بها، بقلوب محطمة.
وليس معنى هذا أن كل من وقع في ذنب لا بد أن يُفتضح؛ فالله ستير يحب الستر، وباب التوبة مفتوح. وإنما الخطر في الإصرار، والمجاهرة، والاستهانة، والاستمرار في المعصية مع الأمن من العقوبة. قال الله عز وجل ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [ آل عمران: 135]
فيا أيها الرجل المتزوج لا مبرر لك البتة: إن كان في بيتك خلل فأصلحه، وإن عجزت فاستعن بمن يصلحه لك، وإن أردت التعدد فبأصوله وبالتقوى، وإن استحالت العشرة فافترق بمعروف. لكن لا تجعل امرأة أجنبية ملجأً لهواك، ولا تجعل أسرار زوجتك مهرًا لعلاقة محرمة، ولا تعتقد أن سعادة قلبك تُبنى بالحرام!
واحذر حبال فتنة النساء!
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أضَرَّ علَى الرِّجالِ مِنَ النِّساءِ).
هذه حقيقة، ومن أخطر ما تصنعه فتنة النساء أنها تهدم من الرجولة بقدر ما تنال من المفتون!
ولذلك كلما فتحت أبواب هذه الفتنة، انحدرت مقاييس الرجولة!
وتلك من استراتيجيات إدامة الوهن والضعف بين المسلمين.
وإذا أردت أن تعلم حال أمة فانظر في حال نسائها، لتدرك موقع رجالها!
وإن لم يردعك كل ذلك .. فاستحضر موقف إقامة الحد على الزاني المحصن، لعل نفسك تعتبر وترعوي!
ويا أيتها المرأة المغفلة: إذا علمتِ أنه متزوج، فاتقي الله في امرأة لا تعرفك، لكنها قد تدفع ثمن اختيارك. لا تكوني بابًا يدخل منه الشيطان إلى بيت مسلم، ولا تفرحي بأن رجلًا ترك عهده ليتعلق بك؛ فالرجل الذي خان لأجلك قد يخونك أنتِ من أجل غيرك، وما يدريك كم من نافذة مثل نافذتك يفتح المدّعي وأنت لا تدرين، وفي كل نافذة يجيد إغداق المشاعر والتظلم واستجداء الاهتمام، وأنت الحمقاء السفيهة التي تحسب نفسها على شيء وأنها الوحيدة في قلبه!
وكم من حالة كهذه موثّقة، بخاص يتسلل له الرجل فيُظهر فيه “وجه العاشق الولهان” لكل واحدة، ويشتكي “زوجته الشريرة” التي لم تعرف قيمته، ثم ترتمي “العاشقات” على عتبات بابه إرضاء له وتمنيًا. وكل واحدة تحسب أنها التي ملكت قلبه وقلبه سوق مفتوح لكل ساقطة!
فلا تكوني تلك الساقطة بلا حياء وبلا تقوى! لا تكوني الرخيصة بلا عزة إيمان ولا نفس، تبني لذة شهوة على حساب أمان بيت مسلم وسكينته!
فالحرام لا يصير جميلًا لأن الرسائل كانت رومانسية، ولا يصير بريئًا لأن صاحبيه سمّياه حبًا، ولا تصير الخيانة وفاءً لأن أحدهما قال: «لم أشعر بهذا من قبل».
ما بُني على معصية الله لا ترفعه كلمات العشق.
فاتقوا الله في ميثاق الزواج، واتقوا الله في الأسرار، واتقوا الله في البيوت.
وما أقبح أن يكون الرجل المتزوج قد اختار زوجته على أساس الدين والخلق، وأقدم على زواجه بنوايا ومقاصد صالحة، ثم ما إن تتعثر علاقته الزوجية حتى يفرَّ إلى الحرام ومزالقه، وينسى ميثاقًا غليظًا عاهد الله عليه، وعهدًا قطعه على نفسه يوم اختارها زوجةً له!
ثم كيف ينشد الإصلاح بولوج أبواب الحرام؟ وكل علاقة محرمة تطيل المسافة بينه وبين إصلاح بيته!
والبيوت التي عقدها الله على الميثاق الغليظ ليست ساحات مفتوحة لأصحاب الأهواء. قال جل جلاله: ﴿وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [النساء: 21].
فليس كل ما تستطيع الوصول إليه يحل لك أن تمد يدك إليه، وليس كل قلب تستطيع أن تستميله يجوز لك أن تستميله، وليس كل بيت وجدتِ فيه ثغرةً يحق لك أن تدخلي منه.
والصالحة تعرف أن أعظم الانتصارات ليست أن تظفر برجلٍ متزوج، وإنما أن تنتصر على هواها حين يكون الحرام قريبًا، وأن تخرج من الفتنة وقلبها أنظف مما دخلت به.
لقد جعل الله الحلالَ بيِّنًا، والحرامَ بيِّنًا، وجعل للرجل والمرأة على حدٍّ سواء الزواجَ طريقًا إلى الحلال، أمّا أن يختلي الرجلُ بحُرُمات الله في علاقاته المحرّمة، ويتخذ لنفسه من امرأةٍ أجنبيةٍ عنه ملجأً لهواه ومبررًا لتقصيره، ومحل استعراض لرجولة منهزمة، فذلك خروجٌ عن حدود الله، وفتحٌ لبابٍ من أبواب الفتنة والخيانة سيدفع ثمن الاستهانة به عاجلا أم آجلًا.
(وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)
﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
ومن لم يتأدب بالنصح، فليرتقب عدل الله جل جلاله، فعدل الله شفاء!
جزاكِ اللّه خيراً دكتورة ونفع اللّه بما سطّرت يداكِ 🤲🌴
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك
اللهمَّ إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني من شر قلبي من شر منيّي