استراتيجية الغزو الفكري .. غزة مثال

لم يكن ليهدأ تفكير الغرب بعالم إسلامي يدخر أسباب الانبعاث ومقومات الريادة وتاريخ متجذر من الحضارة والأمجاد والبطولات المهددة لآماله في السيادة واستمراره في الهيمنة، فكان لا بد أن يخطط بدهاء وخبث لتثبيط وهدم كل عامل من عوامل الانبعاث في الأمة المسلمة.

ولذلك كانت ولا تزال الأجيال في مرمى أهدافه وأولوية قصوى في مخططاته، واستمرت المرأة والطفل محط اهتمام الأجندة الغربية في بلاد المسلمين بشكل صفيق.

وللأسف، لقد حققوا نتائج ملموسة في حرف المرأة عن وظيفتها المصيرية وشغل الأجيال بكل ما يطفئ قدرات التغيير في ذواتهم.

إنها استراتيجية متكاملة الأركان تحظى بدعم دولي مستمر، تعتمد على الرواية الخادعة عن “تحرير المرأة” و”دعم المرأة” و”إنقاذ الطفل” و”دعم الطفل” وغيره من عناوين براقة يتقدم بها القوم في عقر ديارنا، ويزحفون بها إلى قلب أسرنا، تسهل مهمتهم مؤسسات ممولة تتلمس حاجة المسلمين فتداويها بما فيه هلاكها!

نلاحظ أن هذه المؤسسات الدولية تحظى بتغطية إعلامية “لامعة” تصورها في دور بطولي، جاء لينقذ المرأة المسلمة والطفل المسلم من “الجهل”، و”التخلف”، و”العرف الظالم” و”تجديد مفاهيم الناس للدين”، وصناعة “مساحة تغيير تقرب هذه المجتمعات للعالم المعاصر” و”حضارته العلمانية المتقدمة”!

تأتي هذه المؤسسات وتوظف في إطارها أكثر الناس ولاء للفكرة الغربية، وتقدم لهم التسهيلات للوصول والعمل والتأثير في المجتمعات، فيستجيب قسم من المسلمين بحسن ظن وتصور “يا لمحبتهم وحنانهم ورحمتهم بنا”!

إضعاف الاهتمام بالإسلام

تعتمد الاستراتيجية الغربية في الغزو الفكري على استبدال التمسك بالإسلام كمنهج حياة قويم بثقافة دخيلة على المسلمين، وكل ما يشتت إقبال المسلم على دينه ويهمشه في حياته، كفكرة “اليوغا” مثلا، والتي شغلت مؤخرا عناوين الكثير من الأخبار في عالمنا الإسلامي على أنها حدث متطور مميز يستحق التشجيع والترويج، كما شاهدنا ذلك في “غزة على خطى ( الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ).

أنقل هنا عينة عن العنواين المرافقة لأخبار اليوغا في غزة، لنتأمل كيف تصدر هذه البضاعة المستوردة في منطقة تعد أملا للأمة المسلمة بموقعها الاستراتيجي وما تحمله من مخزون أجيال تتربى على مفاهيم الإباء والاستعلاء بالإيمان!

“نادي اليوغا”.. ملاذ للمرأة الفلسطينية للتخلص من ضغوط الحياة اليومية ومشاعر القلق التي تواجهها بسبب ظروف الحياة في قطاع غزة.

تلجأ مريضات بالسرطان ومتعافيات في غزة إلى “اليوغا” لتناسي آلامهن خلال جلسات علاجية ينظمها نادي الطاقة الإيجابية في مدينة غزة.

سيدات في غزة يحاولن الهرب من ضغوط الحياة إلى  اليوغا

“أمل خيال” قصة حلم تحققت بافتتاحها مركز للتدريب على اليوغا في قطاع غزة

بالصور … مسعفون في غزة يمارسون اليوغا لمعالجة آثار الحرب الأخيرة

في غزة.. فتيات يهربن من ضغوطات الحياة بممارسة اليوغا على البحر

إنها عناوين تنشرها كبريات المؤسسات الإعلامية والحسابات النشطة ويروج لها على أنها نصر ونجاح يستوجب الثناء!

إنه الغزو الفكري يتقدم ليزحزح تلك العلاقة المصيرية للعبد بربه ويجعل بدل الفرار إلى الله، الفرار إلى “اليوغا”!

حقيقة اليوغا

واليوغا ليست مجرد رياضة بدنية كما تروج بعض الأقلام المأجورة والمنابر المدخولة، وإنما هي في أصلها عبادة يتوجه بها أصحابها إلى الشمس من دون الله، انتشرت في الهند منذ زمن بعيد.

جاء في كتاب ” اليوجا والتنفس ” لمحمد عبد الفتاح فهيم ، ( ص 19 ) :”اللغة الهندية المقدسة وتعني الاتحاد والاتصال بالله، أي الاتحاد بين الجسم والعقل والله، وهي توصل الإنسان إلى المعرفة والحكمة، وتطور تفكيره بتطوير معرفته للحياة، وتجنبه التحزب أو التعصب الديني وضيق الأفق الفكري وقصر النظر في البحث، وتجعله يحيا حياة راضية بالجسد والروح”.

وفي ” المعجم الفلسفي ” لجميل صليبا ( 2 / 590 ) : “اليوغا : لفظ سنسكريتي ، معناه الاتحاد ، ويطلق على الرياضة الصوفية التي يمارسها حكماء الهند في سبيل الاتحاد بالروح الكونية ، فاليوغا ليست إذن مذهباً فلسفيّاً ، وإنما هي طريقة فنية تقوم على ممارسة بعض التمارين التي تحرر النفس من الطاقات الحسيَّة والعقليَّة ، وتوصلها شيئاً فشيئاً إلى الحقيقة ، واليوغي : هو الحكيم الذي يمارس هذه الطريقة .”

وقال الدكتور أحمد شلبي في ” أديان الهند الكبرى ” ( ص 174 ) . وهو من المتخصصين بأديان الهند – :

“وذوبان بوذا في آلهة الهندوس : ليس إلا عوْداً إلى تفكير ” الجنانا يوجا ” – أي : طريق اليوجا – الذي يرى في كل الديانات ، وفي كل الفلسفات حقّاً ، ولكن هذا الحق ليس سوى ذرة من الحق الأعظم الكامل ، فهذا المذهب لا يَعترض على دين أو فلسفة ، ويرى أن أي دين أو فلسفة ليس هو كل شيء ، وليس هو كل الحق ، ومعتنق هذا التفكير لا ينتمي إلى دين أو مذهب ؛ لأنه يرى أتباع كل الديانات المختلفة إخوة له مهما اختلفوا ، فـ ” جنانا يوجا ” مذهب يتسع لمعتقدات الجميع ، ويأبى أن يتقيد بقيود أي منها ، ويجب أن نقرر بشدة أن إثارة هذا المذهب والدعاية له ترمي إلى محاربة الإسلام بطريق غير مباشر ، وقد رأيت هذه المحاولات في عدة بلاد ، فالإسلام هو القوة التي قهرت المبشرين المسيحيين ، والبوذيين ، فإذا صرفوا الناس عنه بطريق أو بآخر – ولو باسم ” جنانا يوجا ” – التي تتسع لكل المعتقدات ، ولا تتقيد بقيود أي منها : فإن هذا كسب لهم عظيم ، وبعد أن يُصرف المسلم عن الإسلام بهذه الحيلة البارعة : يمكن نقله إلى التشكيك ، فجذبه إلى دائرة أخرى ، فليحذر المسلم ” اليوجا ” ، ومداخلها ، ودعاتها .”

ولا يختلف عاقلان في أن اليوغا طريقة دخيلة على المسلمين وأن الترويج لها يأتي من قبل جهات ومؤسسات مخالفة لدين الله تعالى ولا تعترف بالإسلام دينا ومنهجا ولا ترى سيادة الإسلام مطلبا وأولوية.

ومحاولة أسلمة اليوغا وتنقيتها من وثنيتها لا يغير من حقيقة أنها تقليد ساذج يحرمنا من التمسك الوثيق بميراثنا وإيماننا ويقيننا. فالترفع عنها فقه وبصيرة!

أتستبدلون الذين هو أدنى بالذي هو خير!

إن الترويج لليوغا بهذا الشكل وخاصة بين النساء يدل على درجة وعي الغرب بدور المرأة في المجتمعات، فالمرأة التي تمر بظرف نفسي صعب كابتلاء الحرب والقصوفات، بدل أن تردد قول الله تعالى وتعمل به، (وَٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ)، بدل أن تلجأ لكتاب ربها وهي على بعد لحظات من الموت، فتردد وتعمل بـ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)

تهرول إلى دعوات المرجرفين والمنهزمين وتمارس اليوغا بيقين أنه علاجها وملاذها وشفاؤها، فأي بؤس هذا الذي تعيشه مثل هذه المرأة! وهذا جهل آخر بحالات القلب وسبل علاجه وسبل الوصول للحالة النفسية السوية حتى في أسوأ الظروف، وكل هذا من التفريط بميراثنا العلمي الإسلامي المهيب!

ولم يتوقف الأمر على حقن الذهنيات بحب اليوغا بل استمر إلى تحبيب الناس في الرقص والغناء واللهو وحتى تدريبات قتال المرأة مع الرجل! ثم كل هذا “الركام” يتم نقله للأطفال الذي يتعلمون هذه السبل البعيدة عن ديننا الحنيف والمخالفة له على أنها منتهى الإنجاز والموهبة والتفوق!

ثم لا بد من التنبيه على أن استهداف المرأة والطفل يمشي بالتوازي مع سياسات إضعاف الرجل وصناعة ذهنيات من الرجال “اللامبالين” الذين يتعايشون مع فقد “قوامتهم” و”إحساس المسؤولية” بما هو مناط بهم من واجبات، ولولا هذا الضعف لما تمكن الغرب من الوصول لقلب أسرنا، فحين غفل القوام واستسلم، عاث الأعداء فسادا في بيته! فكيف حين يذهب رب البيت بنفسه إلى ساحات ممارسة اليوغا أي إصلاح وصيانة لأسرته يرجى منه! لا بد من صناعة وعي الآباء وكل ولي ومسؤول.

مشاهدات من أرض الواقع

لقد تواصلت مع بعض أهل غزة ممن يعاينون بأنفسهم ما يجري، وكان من جملة الخلاصات في هذا الباب عن سبب استمرار هذا الغزو في التأثير والانتشار:

  • افتقاد جدية الآباء في إصلاح بيوتهم، وتعليم أزواجهم وأبنائهم الإسلام وما يتعلق به من ستر وعفة وثبات على شرائع الدين وسبيل المؤمنين، فأدى تفريط الآباء والأمهات في مسؤولية التربية الدينية والخلقية، لسهولة استقطاب الأبناء لأجندات الغرب التي تتحرك بدون سلطة تمنعها أو عقبات تعرقل نشاطها.
  • سهولة الاختلاط بين الرجال والنساء بحكم الخطاب الاجتماعي المتهاون جدا في هذا الشأن، خصوصا في الجامعات والنشاطات الجماعية وهو ما يجعل الاجتماع على مثل هذه الفعاليات والأفكار جذابا ومستقطبا للشباب من الرجال والنساء.
  • تصدر القدوات السيئة والمفسدة وذيوع صيتها دون إنكار عليها وسهولة وصول خطابهن، فالأجيال تشاهد تصدر نساء منتكسات في دينهن وفطرتهن  متشبهات بالرجال متمردات على القرآن والسنة، منهزمات للغرب لحد يدعو للشفقة، ثم بارزات في المنابر الإعلامية وفي مواقع التواصل، ويتحولن إلى أيقونات يستهدفن جيلا كاملا من البنات والفتيات فيتشبعن بأفكارهن الفاسدة ويقلدنهن جهلا وغرورا!  
  • ستار التسلية واللهو وتخفيف تداعيات الحرب على النفوس، لتمرير الأفكار الفاسدة في المجتمعات، كفكرة المساواة بين الرجل والمرأة والنسوية ومشاريع سيداو وغيره من وسائل إفساد في الأرض، تجتمع في أهدافها على زعزعة فطرة المسلمين ومسخها وعلى التهوين من المعصية والتعايش معها. وهي في كل ذلك تبعد هدي الإسلام العظيم من حياة المسلمين وتقصيه بمكر!
  • توفر دعم مالي ودولي ونفوذ إعلامي يسمح للمؤسسات التي تضخ هذه الأفكار من النشاط بيسر وسهولة، لتعليم اليوغا والترويج لها، ولتعليم الغناء والموسيقى، وتعمل على تخريج المئات من الجنسين! وهذه المؤسسات تعامل معاملة “فرض الأمر الواقع” فكثير من التسهيلات الدولية والمنح تشترط استمرار هذه المؤسسات في نشاطها بحجة “حقوق الإنسان” أو يهدد بالتصنيف والتضييق والحصار الذي لا يزال مستمرا رغم كل هذا الوصول للغزو الفكري.
  • وجود مخيمات صيفية تستهدف الأصغر سنا وتربيهم على التفاهة واللهو والرقص والغناء على حساب معالم الهمة والمروءة والشهامة والبطولة! وهي تحظى باستجابة شعبية مؤسفة.
  • الخلافات والأخطاء في الساحة الإسلامية تشتت الأجيال وتفقدها القدوة الحسنة، وتدفعها للنفور وبحث مصادر تلقي أخرى وغالبا يجد الشباب فتنة فيما يتماهى مع الفساد ويزينه في قلوبهم، والرقص والغناء والطرب، يفقد البصيرة!
  • نشاط حثيث لطابور خامس من الإعلاميين والأقلام المأجورة التي تكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بكل صفاقة وتحرف تاريخ المسلمين وتجعل المعاصي معالم حضارية في الأمة، فالانفتاح عندها على ثقافة الغرب وتقليده منقبة لا يجب التنازل عنها، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندها من دركات الانحطاط والتخلف، والدعوة للتقوى والاستقامة كما أمر الله محض ضرب من الجنون! ولله في خلقه شؤون!

الحلول في ضوء هذه المعطيات

لا يجب أن نغفل حقيقة وجود جهود مهيبة للعاملين في سبيل الله تعالى على تقوية الاهتمام بالقرآن والسنة والعمل بهما، وهي جهود ثمينة وتقدم نماذج تستوجب التقدير والثناء، من حفظة لكتاب الله من النساء والشباب والأطفال المباركين. وهو تماما ما تحتاجه غزة وكل بلاد مسلمة.

ووجود هذه القوى الواعية والمستعلية بإيمانها في المجتمع هو أملنا في التصدي للغزو الفكري الذي يستهدف كل أرض مسلمة وبشكل مركز كل أرض تعرف مقاومة وجهادا، وهو ما تعرف أرض سوريا أيضا وإن كان تأثيره لا يزال بدرجات متباينة بحسب درجة تمكن المؤسسات الدولية في كل منطقة وبحسب درجة استجابة الأسر والمجتمعات لها.

وكل أرض عرفت التمرد على النظام الدولي أو حملت السلاح لاسترجاع حق  مسلوب، كانت الأكثر استهدافا بمنظمات دولية شغلها الشاغل المرأة والطفل!

وهذا التخطيط لا يأتي من فراغ، فالصراعات الكبرى ممتدة وذخيرة النصر فيها هي الأجيال ودرجة جاهزيتها واستعدادها لحمل أمانة الإسلام.

وما يفعله الغرب اليوم بغزو فكري مسموم يستهدف رصيد الأمة المصيري لتحقيق التمكين والنصر للإسلام.

من هنا وجبت التوصية الملحة على التصدي لهذه الأفكار الدخيلة وصناعة وعي يليق بالمسلمين والتحذير من كل من يمول ويروج لهذه المؤسسات، وتكثيف الدعوة في المناطق التي يكثر فيها نشاط المؤسسات بأجندات غربية وتقديم بدائل إسلامية مباركة وفعالة.

وكل صناعة وعي يجب أن تنطلق من أصول ديننا العظيم، من التوحيد والسنة، وتعتني بالخلفية التاريخية ومعالم وتفاصيل الصراع، وأيضا بتبيان طرق ووسائل الاستراتيجية الغربية في الغزو الفكري، وطرح الحلول للتصدي لها وإضعافها.

ووجود سلطة ونفوذ يمنع نشاطها يختزل الكثير من المسافات ويحقق الكثير من النتائج المرضية، ولكنه “ترف” لم يتحقق بعد لذلك ما لا يدرك كله لا يترك جله.

ومن ذلك، سيكون نافعا للدعاة تجهيز “غرف عمليات” خاصة بالتصدي لنشاط هذه المؤسسات ورسم خريطة لتحركاتها وأهدافها، بكل الطاقات المتوفرة، إعلامية ودعوية وطبية، وغيره من اختصاصات تستوجب الحضور بوعي في هذه الساحة، حتى نتمكن من القيام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على قدر الاستطاعة وإبقاء معالم الحق بارزة فلا يقال لم نكن نعلم! وقليل دائم خير من كثير منقطع.

رأس الحربة!

وأما كلمتي الأخيرة فأوجهها لرأس الحربة في كل ما نرى ونشاهد بشجن!

إنها المرأة المسلمة التي تقف اليوم في مرمى أهداف الغرب واستراتيجات الغزو الفكري في بلاد المسلمين.

فاعلمي أخية أن اشتداد الاهتمام العالمي بك، أنت تحديدا، وتركيز المحاربين لدين الله تعالى على سحبك من ثغورك في خدمة الإسلام لتتحولين لمجرد معول هدم للأمة المسلمة لا يكون إلا برضاك وتسليمك وموافقتك!

فاختاري لنفسك! هل تودين البقاء مستغفلة مستغلة، تخدم مجد الغرب!

أم مؤمنة أبية مجاهدة، تحفظ لأمة الإسلام هويتها وعزتها وتساهم في حفظ عوامل الانبعاث.

تذكري أن القضية ليست حرية اختيار! بل حقيقة اختيار، وهذا يعني أنك تختارين بين سبيل المؤمنين وسبيل الذين شاقوا الله ورسوله!

بين سبيل الرشاد وسبيل الغي!

فاختري لنفسك واستذكري قول الله تعالى (إن الله لا يصلح عمل المفسدين)

اللهم اكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وارزقنا الاستعلاء بالإيمان والثبات على سبيل المؤمنين وكن لنا وليا ونصيرا، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

شارك
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x